"تأثير العبث على مسرح سعدالله ونوس النص المسرحي الجراد/حلم أنموذجا" (دراسة تحليلية)

نوع المستند : بحوث علمية محکمة

المؤلفون

1 كلية التربية النوعية -جامعة المنوفية

2 كلية الآداب - جامعة بني سويف

3 كلية التربية النوعية – جامعة المنوفية

المستخلص

يهدف البحث إلى معرفة تأثير العبث على مسرح سعدالله ونوس، ومدى استلهامه لسمات مسرح العبث في بعض من أعماله خاصة في المرحلة الكتابية الأولى، حيث قامت الباحثة بعرض مشكلة البحث، وأهميتها، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الذي يعتمد على وصف الظاهرة وتحليلها، وقامت الباحثة بتحليل مضمون نص (الجراد/حلم) تحليلًا دراميًا كاشفًا عن السمات العبثية كظاهرة تستحق البحث، بعد أن قامت بعمل مسحة لنصوص الكاتب التي تنتمي إلى العبث، والتي جاء عددها تسعة نصوص عبثية ونوسية تضمنتها المرحلة الأولى من أعمال ونوس الدرامية/المسرحية، وقسمتها الباحثة إلى نصوص ذات طابع اجتماعي تمثلت في نصوص: (الجراد/حلم، لعبة الدبابيس، المقهى الزجاجي، عندما يلعب الرجال)، ونصوصا ذات طابع سياسي/اجتماعي تمثلت في نصوص: (مأساة بائع الدبس الفقير، الرسول المجهول في مأتم انتيجونا، جثة على الرصيف، فصد الدم، ميدوزا تحدق في الحياة)، وجاءت شخصيات النصوص عينة الدراسة ما بين شخصيات ايجابية/ثورية، عبثية/سلبية، انتهازية/سلطوية، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها:
1- قدم ونوس بناء دراميًا عبثيًا خالصًا، فلم يلتزم بالبناء الدرامي التقليدي، فالنصوص العبثية التي قدمها تختلف في طريقة بنائها بداية من (الفكرة، الشخصيات، الحوار، الصراع، الحل/النهاية).
2- ينتمي النص إلى النصوص الونوسية العبثية ذات الطابع الاجتماعي، حيث عالج قضية الغيرة بين الأخوة التي أصبحت من أمراض العصر، وكأن ونوس كان يتنبأ بما سوف يحدث.
3- وظف ونوس تقنية النهاية المغلقة في النص عينة البحث وغير المتوقعة في نفس الوقت لكلا من بطل النص (يوسف) الذي لم يتوقع أن ما يحدث كان حلمًا تمني عدم حدوثه في الواقع، والمتلقي/القارئ في آن واحد.

الكلمات الرئيسية